عزيزي الزائر أنت تتصفح الآن أرشيف صحيفة المرصد، يمكنك تصفح صحيفة المرصد مباشر بالضغط هنا

بالصور: قصة من حياة "بريطاني" هرب من سجنه في مانيلا وحقق أمنيته في مكة

انشيء في : 2015-12-25 12:13:08
A+ | استعادة | A-



صحيفة المرصد ــ سليمان الحديثي: قصة مغامرة عربية لبريطاني، بدأت من بريستول في القرن الـ19 الميلادي، وانتهت في أحضان الخليج العربي. قصة يرويها ستانتون هوب نقلا عن بطلها وليام وليمسون، وترجمها رضوان مولوي، ونشرت بالعربية تحت عنوان "الهارب إلى الله" وفقا لصحيفة "الاقتصادية".
النشأة:ولد وليام وليمسون، وهو الاسم الحقيقي للحاج عبدالله فاضل المسلماني، في مدينة بريستول البريطانية عام 1872، ونشأ عاشقا للمغامرة والاستكشاف، وظهرت مغامراته مع الصبيان منذ صغره في تسلق الجسور العالية، وركوب الجياد الخطرة، وكان والده ينظر إلى تصرفاته على أنها عبث مفرط، فساءت العلاقة مع والده، وعجز عن السيطرة على تصرفات الصبي النشيط، الذي تمرد على دروسه ومدرسته، حيث كانت أفكاره تطوف باستمرار خارج حدود الصف ساعية وراء المغامرات برا وبحرا. فكر الصبي وليمسون في الهروب والهجرة وركوب البحار لتحقيق آماله ورغباته، وأتيحت له الفرصة في شتاء عام 1885، وكان حينها في الـ13 من عمره، فركب قاطعا نهر بريستول على ظهر السفينة (أفوندريا) المتجهة إلى أستراليا، إلا أنه خلال الرحلة تململ من مضايقة بعض البحارة له، وإجباره على القيام بأعمال التنظيف، فقرر أن يتركهم، ونزل في ميناء سان دياجو بكاليفورنيا، وهناك قام ببعض الأعمال التي توفر له الطعام والمنام، ثم اتجه نحو الشمال إلى أن حط الترحال في مأوى صغير يبعد بضعة أميال عن لوس أنجلوس، وعمل في تقطيع الحطب، ومارس هوايته الصيد. ثم انتقل إلى إحدى المزارع، وعمل مع رعاة البقر، وأحب حياتهم، وهو يقارن بين حياته مع رعاة البقر، وحياة البداوة في الشرق، ليجد أسلوبا مشتركا في الحياة. وفي تلك الفترة تحداه البعض أن يروض أحد الخيول الأمريكية، وقبل التحدي لكنه خسر ولم يستطع السيطرة على الحصان وكاد أن يفقد حياته ثمنا لتحديه.

وراء الذهب:في تلك الفترة كان الحديث عن الأماكن الغنية بالذهب سائدا في أمريكا، واستهواه هذا الحديث، فقرر أن يخوض مغامرة البحث عن الذهب، واشترى بما جمع من مال حصانا وبغلا، وذهب مع رفيق له عجوز إلى نيفادا حيث يشاع أن كثيرا من مناطقها غنية بالذهب، وقد وجد ذهبا بالفعل، ولكن بكميات قليلة جدا لا تتناسب مع مشقة العمل، ما دفعه إلى ترك هذا العمل المرهق والذهاب إلى سان فرانسيسكو بحثا عن عمل جديد. سمع أن عمل البحارة يدر دخلا كبيرا فقرر العمل معهم، ورافقهم على ظهر سفينة إلى رأس هورن ومنه إلى بوردو، ولكن العواصف القوية كادت أن تقضي عليهم، وما أن كتب لسفينتهم النجاة حتى انصرف عن هذا العمل. ذهب بعدها إلى فيلادلفيا في رحلة المغامرة المستمرة، باحثا عن عمل جديد، وقرأ في الصحف عن حاجة لعمال يعملون في حفر قناة بنما، وسافر إلى هناك حيث عمل مراقبا، لكنه لم يستمر لأن المشروع فشل آنذاك. ذهب بعدها إلى كاليفورنيا وسان فرانسيسكو وعمل في أكثر من عمل متنقلا من مكان إلى آخر.. ومن الأعمال التي قام بها في تلك الفترة: جمع الزهور وبيعها، ملاكم هاو، مؤلف أغان وممثل متجول، مساح أراض.
صيد الحيتان مع القراصنة:وبعد تقلبات الحال ساقته الأقدار إلى شاطئ برباري الذي عرف بأنه رمز الجريمة والنزوات الشهوانية بين البحارة، وفي الحي الصيني هناك، أو بالأصح حي الفجور الأمريكي شاهد أنواع الجرائم والرذائل والعهر. وفي إحدى الليالي احتسى كما كبيرا من النبيذ مع صديق له، وناما ولم يستيقظا إلا وهما في سفينة قراصنة اختطفوهما وأجبروهما بكل إذلال على العمل في صيد الحيتان في القطب الشمالي عام 1889. وبدأت المهمة الشاقة والخطيرة لشاب لم يبلغ الـ18 بعد.. شاهد في عمله هذا حوتا ضخما يهجم على أحد قوارب الصيد، فمات بعض من كان عليه.
في سجن الإسبان بمانيلا:ترك بعدها هذا العمل وعاد إلى سان فرانسيسكو، وعرض عليه هناك ربان سفينة أن يعمل معه في التجارة، فوافق، وأدار مركزا تجاريا في جزيرة بونيب، وبعد أحداث يطول شرحها حدث تمرد هناك ضد الإسبان فوقع هذا المغامر ضحية العصيان، وسجنه الإسبان في البارجة الإسبانية التي أبحرت إلى مانيلا الواقعة تحت الحكم الإسباني آنذاك، ثم وضع في أحد سجون مانيلا. كان السجناء يجبرون على العمل في حمل الصخور وتقطيع الأخشاب، وفي كل يوم يؤخذ مكبلا بالسلاسل عبر شوارع مانيلا للقيام بهذا العمل. لم يستطع احتمال الظلم، إذ يرى أنه سجن دون ذنب، ثم إن الإسبان رفضوا طلبه بإعلام القنصل البريطاني بخبر سجنه، وهذا ما جعله يفكر في الهرب، وتم ذلك حينما كان يسير مع السجناء وحولهم جنود إسبان في شوارع مانيلا، الذين نسوا أن يقيدوه جيدا بالسلاسل استطاع الهرب، وانطلق بأقصى سرعة بين المارة، وخلفه جنود يطلقون الرصاص، ووصل إلى بناية أمامها رجل أنيق المظهر، فطلب منه المساعدة، وكان ذلك الرجل هو راسل وب القنصل الأمريكي، الذي أدخله إلى القنصلية وأغلق الباب، ورفض تسليمه للإسبان إلا بمذكرة من حاكم مانيلا. تعاطف القنصل الأمريكي مع قضية وليمسون، وأجاره بعض الوقت ثم ساعده على الهرب مع سفينة متجهة إلى عدن.

إسلامه في اليمن:وتستمر المغامرة الطويلة فيصل إلى عدن الخاضعة آنذاك للاحتلال البريطاني، حيث وجد نعمة الاستقرار هناك وعمل في مجال الشرطة، وتعرف عن قرب على الإسلام والعرب، وقرر عن اقتناع أن يعتنق الدين الإسلامي. ولعله من قبيل المصادفة الجميلة أن القنصل الأمريكي الذي أنقذه راسل وب هو أيضا اعتنق الإسلام، وترك مركزه وأدى فريضة الحج ثم سافر إلى أمريكا حيث أخذ يكتب ويحاضر عن الإسلام. زار وليمسون سلطان لحج فاضل بن علي، وأخبره برغبته في الإسلام وأشهر إسلامه، واختار له السلطان اسما إسلاميا هو عبدالله فاضل، كما لو كان ابنه، كانت سلطات عدن البريطانية تمقت أن يعتنق بريطاني الإسلام لذلك أقامت في وجهة العراقيل بعد أن فشلت في إقناعه بالعدول عن الإسلام. ولإبعاده عن المجتمع العربي والإسلامي أجبروه على الذهاب إلى بومباي، وتم تسريحه من العمل في الشرطة.
البريطانيون ينفونه إلى الهند:أقام مكرها في الهند، وكل تفكيره في مكة والحج والعرب والمسلمين، وضيق البريطانيون عليه الخناق، وشددوا عليه المراقبة، إلى أن التقى سائسا عربيا من البصرة اسمه عبدالله علي فشكا له معاناته، فقرر هذا السائس أن يعطيه بطاقة السفر الخاصة به كي يستطيع وليمسون صعود السفينة دون انتباه البريطانيين. وتم ذلك بالفعل، وأبحرت السفينة إلى الخليج العربي، كان وليمسون يشعر بالارتياح كلما ابتعدت السفينة من الهند واقتربت من الخليج. لأنه يصبح بمنأى عن قبضة البريطانيين.. ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان، فبينما كانت السفينة تنزل مرساتها في أحد شواطئ الخليج العربي، وذهب ربانها إلى وكالة الشركة حتى جاءت إخبارية عن وجود وليمسون على ظهر هذه السفينة، وبدأ الضباط بالبحث عنه حتى وجدوه، وأخبروه أنه لن ينزل في البصرة، وإنما سيعود معهم إلى بومباي بناء على أوامر البريطانيين.

يوسف البراهيم يساعده:كان وليمسون قد تعرف في هذه السفينة على التاجر الكويتي يوسف البراهيم، فذهب إليه يشكو معاناته مع بني قومه، ولما استمع يوسف إلى قصته رأف بحاله وعزم على مساعدته، وأقنعه ألا يستمر في الرحلة إلى البصرة، لأنهم لن يسمحوا له بالنزول هناك وسيعيدونه قسرا إلى الهند، وإنما ينزل معهم في الكويت، وسيتولى هو بنفسه أمر تهريبه، وإجارته وحمايته بعد ذلك. وتم ذلك وفق خطة محكمة، ونزل المغامر عبد الله فاضل إلى الكويت وعاش في ضيافة يوسف البراهيم، وبدأ في دراسة الدين الإسلامي والتعرف على عادات العرب، وبعد عدة أسابيع استأذن مضيفه بالذهاب إلى البصرة فزوده بكتاب إلى أصدقائه من أسرة البسام التجار النجديين المقيمين في البصرة آنذاك.
في حماية ابن بسام:نزل مغامرنا في ضيافة البسام بالبصرة معززا مكرما، وبدأ يعيش الحياة العربية كواحد من أبنائها، وفي تلك الفترة دعي إلى احتفال حضرة المبشر المسيحي المعروف زويمر وجرى بينه وبين وليمسون نقاش حول المسيحية والإسلام، وكان من بين الحضور أتباع ديانات أخرى، ورغم محاولات زويمر إحراجه إلا أنه استطاع الرد ببراعة، وقد أيده السيد أحمد النقيب في كلامه.

عرف البريطانيون بوجود وليمسون في بيت البسام، فبعث له القنصل البريطاني رسالة يأمره فيها بالحضور بصفته فردا من الرعايا البريطانيين، فرفض الحضور، فقام القنصل بزيارة والي البصرة التركي حمدي باشا طالبا منه إحضار وليمسون، ورأى الوالي أن يتجنب المشاكل فبعث إلى ابن بسام يطلب منه الحضور وبصحبته وليمسون.. وحضر ابن بسام إلى الوالي وقال له: "إن هذا الرجل – وليمسون- ضيفنا، ونحن نرفض تسليم الضيف إليك أو إلى البريطانيين". وظل وليمسون يحمل للبسام هذا الجميل، وحتى بعد أن تركهم مواصلا مغامرته، فقد حرص أن يزورهم كلما سنحت الفرصة، وكذلك فعل مع الشيخ التاجر يوسف البراهيم.
الحج وزيارة حائل:قام بعد ذلك عبد الله فاضل (وليمسون) بالحج مع قافلة إلى بيت الله الحرام، وحقق أمنيته التي يصبو إليها، وشاهد المسلمين بمختلف ألوانهم وأعراقهم وطبقاتهم في صعيد واحد. خلال رحلة الحج أقامت القافلة بعض الوقت بمدينة حائل، يقول ستانتون هوب: "أما بلدة حائل التي تظلها الهضبة المعروفة بسمرا حائل، فقد كانت هي العاصمة ذات المنظر الرائع، ومقر محمد بن عبد الله بن رشيد، وقد اختبر وليمسون هنا (أي في حائل) الكرم على نطاق ضخم يذكره بالأيام الذهبية في عهد الخليفة هارون الرشيد، فما كادت القافلة تضرب خيامها حتى قام محمد بن رشيد بدعوة آلاف الحجاج إلى وليمة استثنائية غير عادية، إلا في نظر عاهل شرقي فإنها لا تعدو كونها وليمة عابرة كغيرها من الولائم الكثيرة". التقى وليمسون محمد بن رشيد، وشفع عنده لشخص من قبيلة حرب اسمه محمد بن مسفر، وقبل ابن رشيد شفاعته، ولم ينس هذا الرجل معروف مغامرنا، وقدر له أن ينقذ وليمسون لاحقا في إحدى الغارات.كان مع القافلة أشخاص من قبيلة المنتفق والظفير فتحدث معهم، وأخبرهم بما يجول في خاطره من حب البادية وسكانها، وأنه يتوق أن يصاحب البدو في صحرائهم، ويقاسمهم العيش في خيامهم.. وكان رد الفعل الذي صدر عن المذكورين مشجعا للغاية، فعزم منذ تلك اللحظة على اتباع خط جديد في الحياة هو العيش مع البدو والتطبع بطباعهم والارتحال معهم.
دراجة هوائية وفونغراف أم جن:تعرف وليمسون من خلال صداقته بآل بسام على طالب باشا النقيب الشخصية العراقية، وأحمد النقيب، وكان الأخير قد استورد دراجة من الهند، وكانت لأول مرة تدخل إلى العراق، وتجمع حولها الناس من أسرة النقيب وغيرهم ينظرون بدهشة ممزوجة بالتعجب، فلم يكن أحد منهم قد شاهد دراجة من قبل باستثناء صاحبنا الذي عرض أن يركبها، وفشل في البداية، لكنه استطاع بعد ذلك أن يركبها بكل مهارة ويتجول فيها بين البصرة والزبير، وسط ذهول واستغراب كل من شاهدها، وظن كثير منهم أن ما يرونه من فعل الجن والشياطين، بل إن بعضهم استلوا خناجرهم للدفاع عن أنفسهم فيما لو انقض عليهم هذا العفريت المرعب.

ومثل هذه القصة تكررت معه أيضا فقد كان لدى السيد طالب النقيب فونغراف (حاكي) يسجل به ما شاء من أحاديث وأغان، ويسري به عن جماعة من أصدقائه، وكان من بين الزائرين الشيخ مزعل السعدون، وكان في طريقه لزيارة أخيه الشيخ فالح السعدون، فاستأذن السيد طالب النقيب أن يستعيد منه الفونغراف، وطلب من وليمسون أن يصحبه لزيارة أخيه فالح.. وفي منزل الشيخ فالح وبعد أن أديرت فناجين القهوة، أدار وليمسون الأسطوانة وحينما ظهر الصوت شعر كثير من الحضور بالرعب وهرب بعضهم وعلت الصيحات واستعاذوا بالله من الشيطان الرجيم. وهذه الحادثة قد تكررت في أنحاء كثيرة من العالم، فليس من السهل على كثير من البشر فهم كنه هذه المخترعات الحديثة بسهولة.
حياة البداوة مع الظفير:كان وليمسون عاشقا لحياة الصحراء، يتمنى أن يعيش بين البدو كواحد منهم، وتم ذلك بعد أن التقى برجل من قبيلة الظفير واسمه حسين، ومنذ هذه اللحظة التي كان عمره فيها 24 سنة وطوال اثنتي عشرة سنة متتابعة عاش وليمسون كبدوي، ويقول بأن أسعد أيام حياته قضاها مع البدو الرحل. وقد أكسبته هذه الحياة معرفة تامة بعادات العرب وتقاليدهم وطبائعهم، وفهما لقانون الصحراء. كما شارك مع قبيلة الظفير في عدد من المعارك والغارات.. ونجد في مذكرات وليمسون التي أملاها على ستانتون هوب وصفا دقيقا لحياة البادية، وخصوصا القبائل التي اختلط بها كالظفير والمنتفق وغيرهما. اتجه بعد ذلك إلى تجارة الخيول مع قبيلة عنزة في سورية ومع قبيلة شمر فيشتري منها الخيول ليبيعها في الزبير أو الهند.




الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious
1 - تعليق بواسطه : عبدالعزيز الخالدي Dec 25 2015 12:49:35 في
روعة جدا يامرصد والله قصة جميلة ومشوقة ، نشكركم بقوة .
إبلاغ عن إساءة

2 - تعليق بواسطه : ريم احمد Dec 25 2015 14:21:46 في
شكرا للمرصد على هذا الموضوع الجميل ونرجو الآكثار مثل هكذا مواضيع شيقة
إبلاغ عن إساءة

3 - تعليق بواسطه : اشوف Dec 25 2015 14:48:37 في
قصه ماعرفت
إبلاغ عن إساءة

4 - تعليق بواسطه : ذيب العتيبي Dec 25 2015 15:27:01 في
تستحق القراءة شكراالمرصد
إبلاغ عن إساءة

5 - تعليق بواسطه : @ ج @ Dec 25 2015 17:07:22 في
القراءة مفيدة وخاصة الكتب التى فيهاالشئ الكثير التى تمر بحياة الانسان ومغامراتة من اجل ترسيخ هذا الشى فى العقول المحبة للقراءة كثرمن هذه المقالات المفيدة
إبلاغ عن إساءة

6 - تعليق بواسطه : مسلم معتدل Dec 25 2015 19:31:27 في
شكرا للمرصد على هالقصة الراااائعة.......
إبلاغ عن إساءة

7 - تعليق بواسطه : بدور Dec 25 2015 19:55:47 في
والله عجب سبحان الله دار العالم في زمن بعيد يصعب فيه كل شیء بس العزيمه والاصرارتذل الصعاب والله قصه جميله ونرجو من المرصد يكثرومن هذه القصص القديمه الجميله
إبلاغ عن إساءة

عدد المشاركات : 3191
8 - تعليق بواسطه : اميرة الورد Dec 25 2015 20:34:49 في
سبحان الله تتحقق الاحلام ..
إبلاغ عن إساءة

عدد المشاركات : 3148
9 - تعليق بواسطه : المزن Dec 26 2015 08:59:05 في
موضوع جميل جداً،ياليت ياالمرصد الإكثار من المواضيع التاريخية ويتخللها مواضيع عن الصحابة والتابعين ومواقف لهم عظيمه.
إبلاغ عن إساءة

عدد المشاركات : 341
10 - تعليق بواسطه : سندباد Dec 26 2015 13:06:12 في
قصص واحزايات ايام زمان
إبلاغ عن إساءة

11 - تعليق بواسطه : لا حد يضحك على شواربكم Dec 27 2015 09:40:09 في

مخالف للنشر

إبلاغ عن إساءة

ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى